بسبب كورونا.. دار أزياء سان لوران الباريسية تلغى عروضها فى 2020

61 Views
أثرت جائحة كورونا المستجد، على عدد كبير من القطاعات والاقتصاد بشكل عام، وعلى رأسها قطاع الأزياء، إذ اضطرت عدد من دور الأزياء لإلغاء عروض الأزياء الخاصة بها، بسبب جائحة الفيروس التاجى، إذ تسبب فى إلغاء أسابيع الموضة الرئيسية في يونيو ويوليو.

دار أزياء “سانت لوران”، الباريسى أعلن توقف وإلغاء كافة عروض أزيائها خلال عام 2020، إذ أعلن أنه سيبتعد عن الجدول الزمني للفترة المتبقية من عام 2020، وفقا لموقع “فوج”.

وبعد إلغاء أسبوع الموضة الرجالية في باريس بالفعل في يونيو، افترض الكثيرون أن أسابيع الموضة يمكن أن تستأنف، بشكل ما في سبتمبر المقبل.

لكن إذ حدث هذا فإن دار أزياء سان لوران لن تكون موجودة هناك،  إذ ألغت بشكل نهائى كل عروضها التى كانت من المفترض أن تكون فى عام 2020.

وفى سياق آخر أثر ظهور فيروس كورونا على الكثير من الشركات والأحداث العالمية، مما اضطر الكثير منها لتغيير مجال عملها أو المساهمة بأي شكل من الأشكال من أجل الحد من انتشاره، خاصة بعد إعلانه جائحة عالمية، ولجوء أغلب دول العالم إلى فررض حظر التجول أو مناشدة مواطنيها التزام العزل المنزلي في محاولة للسيطرة عليه.

ساهمت شركات الأزياء العالمية الكبرى كل بطريقته الخاصة في مكافحة انتشار فيروس كورونا، فقد اعتزمت دار أزياء “شانيل” إنتاج كمامات بشكل مكثف فى فرنسا لمنع انتشار كورونا مؤخرًا على سبيل المثال، ووفقًا لموقع “harpersbazaar” فقد انضمت دار الأزياء البريطانية بربري إلى قائمة بيوت الأزياء المشاركة في مجاربة فيروس كورونا من خلال إعلانها عن تمويل البحث عن لقاح للمرض تقوم جامعة أكسفورد بتطويره في الوقت الحالي.

ووفقًا لتصريح “بربري” فإن هذا اللقاح في طريقه للتجربة على البشر خلال الشهر القادم،  وبيدو أن تاريخ الجامعة المشرف في تطوير لقاحات الطوارئ، ونجاحها السابق في مكافحة فيروس إيبولا وMERS هو ما يدفع بالطمئنينة في نفس دار الأزياء البريطانية.

وقد أعلنت الدار أنها ستتبرع لمؤسسات خيرية في المملكة المتحدة تهتم بمعالجة مشاكل فقر الطعام، كما أنها تخطط لتوريد أقنعة جراحية وغير جراحية وملابس طبية يتم تصنيعها في مصنع يوركشاير الخاص بها، وقد صرح الرئيس التنفيذي لها قائلًا: “في الأوقات الصعبة، يجب علينا أن نتكاتف، ويفتخر فريق  بربري بأكمله بقدرته على دعم أولئك الذين يعملون بلا تعب لمكافحة كوفيد-19، سواء عن طريق علاج المرضى، أو العمل على إيجاد حل للقاح أو المساعدة في توفير المؤن الغذائية للمحتاجين في هذا الوقت.”
أحبت الكتابة والموضة منذ الصغر فهي أحد الطرق التي تجعلها تعبر عما تشعر به، وبمجرد أن انتهت من دراستها عملت في مجال الصحافة والكتابة عن كل ما يخص المرأة. تهتم بمتابعة عروض الأزياء العالمية أثناء الاستماع إلى الموسيقى الفرنسية القديمة التي تجعلها مصدر وحي للكتابة في عالم الموضة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back To Top