مزاد علنى فى بلجيكا لبيع حمامة بأكثر من 1.31 مليون يورو

22 Views

أصبحت الحمامة البلجيكية “نيو كيم” نجمة المزادات المفتوحة  حيث جمعت بالفعل أكثر من 1.3 مليون يورو باسمها مع انتشار رياضة الحمام على نطاق واسع في بلجيكا.

ووفقا لصحيفة “لو موند” الفرنسية، فإنه تم حجز الحمامة في مكان غير معلوم بإشراف شركة أمنية خاصة بانتظار انتهاء المزاد، وقد عاشت سابقًا في بيرلار، في منطقة أنتويرب، ومن المفترض أن تسافر قريبا إلى الشرق الأوسط أو الولايات المتحدة أو الصين.

222
 

يرى المتابعون أنه حتى لو أن الحمامة المسافرة تحطم الأرقام القياسية، إلا أنه من المؤكد أن مالكها الجديد سيضعها في قفص (ذهبي) لمهمتها الجديدة: أن تنجب أبطالًا آخرين في رياضة لا تزال غير رسمية ولكنها مربحة للبعض: رياضة الحمام، وفقا لـ” سبوتنيك”.

 

1
 

كيم الجديدة، التي تتمتع بعيون وجناحين ممدودين، هي النجمة الحالية لموقع Pigeon Paradise (Pipa)، الموقع “الأكثر تميزًا في العالم”، حيث من المقرر طرحها في المزاد حتى 15 نوفمبر، وفي غضون 24 ساعة، من العرض وصل المبلغ إلى 1.31 مليون يورو، قدمه مشتر في جنوب إفريقيا، هذا ويعتقد المتخصصون البلجيكيون، أن الصينيين الأثرياء سيظهرون في اللحظة الأخيرة وسيذهبون إلى أبعد من ذلك من أجل الحصول على الطائر.

وعلى جانب آخر، كان قد عثر زوجان فرنسيان على رسالة عسكرية باللغة الألمانية يعتقد أنها سقطت من حمام زاجل تعود لعام 1910، أي قبل 110 أعوام في منطقة ألزاس شرقي البلاد، وكانت الرسالة داخل كبسولة صغيرة وجرى تسليمها إلى متحف “Linge“، ليتم عرضها ضمن مقتنيات المتحف.

من جهته، قال أمين المتحف المحلي دومينيك جاردي، إنه على مدار 40 عاما من العمل في المتحف، لم أر شيئا كهذا، وقال مسئولون في المتحف إن الكبسولة سقطت من حمام زاجل بمدينة الراين الأعلى، واصفين الاكتشاف بالاستثنائي، وفقا لموقع “سبوتنيك”.

ويتوقع المسئولون أن الرسالة نفسها أرسلت عبر 4 حمامات زاجل، وهي تتحدث عن مناورات ألمانية في المنطقة، وكان من المقرر نقل أربع نسخ من الرسالة بواسطة أربعة حمامات، من الواضح أن إحداها فقدت بسرعة كبيرة بعد وقوع النسخة التي تم العثور عليها.

 

ولا يزال هناك عدم تأكد في تاريخ الرسالة ولا سيما العام ، والرقم الأخير أقل قابلية للقراءة: 16 يوليو 1910 أو 1916؟ 1910 ، إلا أن مدير المتحف يعتبر أنه من المستحيل أن يكون عام 1916″ ، حتى لو تم إجراء عمليات التحقق، وأكد مدير المتحف أنه سيتم عرض الرسالة، في ظل ظروف معينة  وهي داخل زجاج مضاد للانعكاس وبيئة محكمة الإغلاق حتى لا تتدهور.

 

 

أحبت الكتابة والموضة منذ الصغر فهي أحد الطرق التي تجعلها تعبر عما تشعر به، وبمجرد أن انتهت من دراستها عملت في مجال الصحافة والكتابة عن كل ما يخص المرأة. تهتم بمتابعة عروض الأزياء العالمية أثناء الاستماع إلى الموسيقى الفرنسية القديمة التي تجعلها مصدر وحي للكتابة في عالم الموضة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back To Top