سألنا الرجالة ليه ممكن يخونوا؟ اعرفى الإجابات عشان مأساة “ربع قيراط” ما تتكررش

25 Views

حالة كبيرة من التفاعل والجدل أثيرت على السوشيال ميديا تزامنًا مع عرض حلقات حكاية “ربع قيراط” من مسلسل “إلا أنا”، حيث يتورط زوج فى الخيانة رغم تفانى زوجته الشديد فى الاهتمام ببيتها وأبنائها. 

ولهذا طرحنا سؤالاً على مجموعة من الرجال من مختلف الأعمار والمستويات الاجتماعية عن السبب الذى يمكن أن يدفع رجل للخيانة، فكيف جاءت الإجابات؟

مشهد من حلقات ربع قيراط
مشهد من حلقات ربع قيراط

 

قال مهاب. أ 26 عامًا ويعمل في مجال الترجمة: “احنا كشباب مش بنعتبر كتر العلاقات خيانة، مجرد بنسلي وقتنا، مدام مقولتش للبنت إني هرتبط بيها أو هتجوزها يبقى خلاص متتعشمش”، وتابع: “الزن هو اكبر دافع للخيانة، الرجالة مبتحبش الزن، فيجي يفصل منها يقوم داخل على مرحلة جديدة من الزن، وفي الاخر يتقال علينا خاينين”. 

أما أحمد.م 34 سنة، ويعمل مهندس فقال إن المسميات تختلف بالنسبة للرجال، فيعتبر السيدات إما أخت أو صديقة أو حبيبة أو زميلة، لكن الطرف الآخر أو شريكة حياته تعتبر أي سيدة أخرى غيرها على علاقة به خيانة، وأوضح: “بفك عن نفسي بمكاملة تليفون، بفضفض أو بضحك مع واحدة من صحابي، هتعتبروها خيانة ازاي، مدام انا مش لاقي الانبساط مع اللي مرتبط بيها”. 

 

الخيانة
الخيانة

 

سعيد. ا شاب في أواخر الثلاثينات متزوج ولديه أطفال قال إن الرجل مثل الطفل في كثير من الأمور وينجذب كثيرا لما يستفز رجولته “لما الاقي نكد وطلبات مبتنتهيش في البيت لازم ارفه عن نفسي شوية، مش شرط هتجوز عليها، ممكن يكونوا صحباتي عادي، ليه مسمينها خيانة؟”، وتابع: “إحساس الراجل انه دايما عاوز يكون مرغوب، خصوصا لو مراته اهملته عارف أن ليها حقوق بس بيبقى غصب عنه هو كمان، محتاج يسمع كلمة حلوة ويضحك من قلبة بدل لوي البوز”

علاقات
علاقات

 

وفى رد منصف للمرأة  قال هيثم. ا 35 عام متزوج: “مفيش أي مبرر للخيانة، لو مش مرتاح طلقها، لو فيه خلاف حاول تحله، لكن لو انت عاوز تروق على نفسك هي كمان محتاجة تروق على نفسها، اللي تقبله على نفسك هتقدر تقبله عليها؟” وتابع: “انا عن نفسي بعتبر الخيانة انانية، زي ما هي محافظة عليا وعلى بيتنا، انا كمان واجبي احطها في عنيا ومحسسهاش بأي حزن”.

واردف: “لازم كل واحد يعرف انه لو خان هيتخان، ومش شرط يبقى من زوجته، ممكن يتغدر بيه من صديق، يحصله ازمة في شغله، فلازم الراجل يكون عنده ضمير في علاقته مع شريكة حياته”.

أحبت الكتابة والموضة منذ الصغر فهي أحد الطرق التي تجعلها تعبر عما تشعر به، وبمجرد أن انتهت من دراستها عملت في مجال الصحافة والكتابة عن كل ما يخص المرأة. تهتم بمتابعة عروض الأزياء العالمية أثناء الاستماع إلى الموسيقى الفرنسية القديمة التي تجعلها مصدر وحي للكتابة في عالم الموضة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back To Top