جولة داخل قصر المجوهرات الملكية بالإسكندرية.. 11 ألف قطعة لها تاريخ.. صور

33 Views

فى حى زيزينا السكندري العريق يلفت نظرك ذلك القصر الأبيض الفاخر الذي تعكس واجهته البيضاء مزيجًا مدهشًا بين البساطة والفخامة، ثم تتضاعف الدهشة حين تقرر دخول القصر العريق المصمم على الطراز الأوروبى، وقد تحول إلى متحف للمجوهرات الملكية.

 

يضم المتحف آلافا من قطع المجوهرات المذهلة التي تخص جميعها الأسرة الملكية العلوية التي حكمت مصر في الفترة من 1805 إلى 1952، والتي تعد شاهدًا على الذوق والرقي في البلاط الملكي المصري في تلك الفترة. 

“اليوم السابع” يفتح أبواب متحف المجوهرات الملكية، ويرصد أجمل القطع داخله بما تحمله من قصص وحكايات ثرية. 

 

 

المجوهرات المعروضة في القصر تمت مصادراتها بعد قيام ثورة يوليو، وحفظت في خزائن الإدارة العامة للأموال المستردة بالبنك المركزي المصري، إلى أن تم إنشاء هذا المتحف في عام 1986 بقرار جمهوري، حيث تم تحويل قصر النبيلة فاطمة حيدر إلى متحف للمجوهرات الملكية، لتعد مقتنياته قيمة مادية وفنية وتاريخية بالغة السمو.

 

 

والنبيلة فاطمة حيدر هي ابنة الأمير علي حيدر بن الأمير أحمد رشدي بن مصطفى بهجت فاضل باشا بن إبراهيم باشا بن محمد على باشا مؤسس مصر الحديثة، وكان والدها الأمير على حيدر كثير السفر، وحصل على جائزة من فرنسا عن ترجمته لجزء من القرآن إلى اللغة الفرنسية، تزوجت الأميرة فاطمة من محمد فايق يكن عام 1927 ورزقت منه بثلاثة أبناء هم: فاضل وفايز وفايزة.

ويضم المتحف 11 ألفاً و500 قطعة ذهبية لأبناء الأسرة المالكة منها مجموعة الأمير محمد على توفيق التى تضم 12 ظرف فنجان من البلاتين والذهب وفيها 2753 فصًا من الماس البرلنت والفلمنك وكيس نقود من الذهب المرصع بالماس بالإضافة إلى ساعة جيب السلاطين العثمانيين و6 كاسات من الذهب مرصعة بـ 977 فصا من الماس، ومجموعة من ساعات الجيب المصنوعة من الذهب والفضة مرصعة بالماس، بالإضافة إلى حلى الملكة فريدة مصنوعة من الذهب والبلاتين والمرجان المرصع بالماس واللؤلؤ.

ويضم المتحف كذلك مقتنيات الأميرة فوزية المهداة من ولى عهد إيران فى مناسبة زواجهما، وتوكة من البلاتين المرصعة بالماس باسم “فوزية”، ومجموعة من التحف والمجوهرات الخاصة بالملك فؤاد ومنها ميداليات ذهبية وبعض النياشين، تاج من البلاتين المرصع بالماس والبرلنت خاص الأميرة شويكار، وعقد ذهب مرصع بالذهب والماس خاص بالملكة ناريمان، وغيرها من نفائس المجوهرات والحلى التى تحمل كل منها حكاية خاصة.

 

أحبت الكتابة والموضة منذ الصغر فهي أحد الطرق التي تجعلها تعبر عما تشعر به، وبمجرد أن انتهت من دراستها عملت في مجال الصحافة والكتابة عن كل ما يخص المرأة. تهتم بمتابعة عروض الأزياء العالمية أثناء الاستماع إلى الموسيقى الفرنسية القديمة التي تجعلها مصدر وحي للكتابة في عالم الموضة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back To Top